محمد حسن بن معصوم القزويني

60

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء

وسهولة التعلّم ، أي القوّة الحاصلة للنفس بحيث تتوجّه إلى المطلوب من دون مدافعة الخواطر المتفرّقة . وحسن التعقّل ، أي محافظة العيار الذي يلزم أخذه لاستكشاف المطلوب حتّى لا يهمل ما يلزم أخذه ولا يأخذ ما يلزم تركه . والحفظ ، أي ضبط ما لخّصه العقل أو الوهم بالفكر أو الخيال من جزئيات الصور . والتذكّر ، أعني العلم بأنه يعلم الشيء حتّى لا يغفل عنه في مقام الحاجة إليه . [ فصل في أنّ للشجاعة أحد عشر نوعا ] وللشجاعة أحد عشر نوعا : كبر النفس ، أي تساوي حاله عند عروض الملائم والمنافر . والنجدة ، أي وثوق النفس بثباتها حتّى لا تفزع في حالة الخوف . وعلوّ الهمّة ، بأن لا يمنعه صعوبة المسلك إلى الجميل عن الإتيان به . والصبر ، أي قوّة تحمّل الشدائد والأهوال . والحلم ، أي طمأنينة النفس عن الغضب من غير تأمّل عند عروض ما يقتضيه . والسكون ، أي ملكة الثبات في الحروب والخصومات الواقعة لحفظ الدين والعرض . والشهامة ، أي حرص النفس على الأمور العظيمة الصعبة طمعا في الذكر الجميل . واحتمال الكدّ ، أي تحمّل تعب الجوارح في الأفعال الجميلة . والتواضع ، وهو أن لا يفضّل نفسه على أحد . والحميّة ، أعني عدم التهاون فيما يجب حفظه . والرقّة ، أي التأثّر من تألّم أبناء النوع بدون اضطراب . [ في أنّ للعفّة اثني عشر نوعا ] وللعفّة اثنا عشر نوعا :